السيد محمد باقر الخوانساري
29
روضات الجنات في أحوال العلماء والسادات
بعض أفاضل فقهاء عصرنا السادة العامليّين ، وقال : فالضمير المستتر لعليّ عليه السّلام والبارز للموصول وليس المستتر عائدا لعلىّ عليه السّلام لأنّ ابن عبّاد شيعىّ فلا يصنّف في إثبات من تقدّم على علىّ عليه السّلام من الخلفاء كتابا ، وأنّ له أيضا كتاب « الأعياد » ، و « فضائل النيروز » ومعلوم أنّه ليس يذكر فيه إلّا فضائل أعياد تعلّقت بأهل البيت عليهم السّلام زائدا على العيدين كالغدير ، والمباهلة والمولود ، ونظائرهنّ ولا شرف للنيروز أيضا عند أحد من المسلمين إلّا باعتبار رجوع الخلافة فيه إلى أمير المؤمنين عليه السّلام . وأنّ له أيضا مقالة في تفضيل أحوال السيّد عبد العظيم بن عبد اللّه الحسنى المدفون بالرىّ ، وثواب زيارته ، وهو من أجلّاء أتقياء أصفياء نجباء هذه الطائفة ، ولا يعرف حقّ قدره إلّا صدّيق بل ولا يعترف بفضله ومجده إلّا المخلص الشفيق . ثمّ إنّ له من المناظيم الرائقة والمقاطيع الفاخرة الفائقة في ولاية أهل البيت عليهم السّلام ، والبراءة من أعدائهم كثير منها قوله - شكر اللّه نواله - بنقل سيّدنا الأجل المرتضى - رضى اللّه عنه - في كتابه « الغرر والدرر » : لو شقّ عن قلبي ترى وسطه * سطران قد خطّا بلا كاتب العدل والتوحيد في جانب * وحبّ أهل البيت في جانب وقوله برواية صاحب « اليتيمة » : حبّ علىّ بن أبي طالب * هو الّذي يهدي إلى الجنّة إن كان تفضيلى له بدعة * فلعنة اللّه على السنّة وبنقل بعض أصحاب المجاميع : يقولون لي ما تحبّ النبيّ * فقلت الثرى بفم الكاذب أحبّ النبيّ وآل النبيّ * واختصّ آل أبي طالب أقول : ولو كان لي مثله * لقلت : العفافى فم الكاذب وباسناد الشيخ أبو الفتوح الرازي المفسّر - ره - : أبا حسن لو كان حبّك مدخلى * جهنّم كان الفوز عندي جحيمها وكيف يخاف النار من كان موقنا * بأنّ أمير المؤمنين قسيمها